{"id":"80900","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:17-18 (jilid 1 hlm. 187)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":17,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":187,"display_text":"لك المنافق: كان في ظلمة الشرك فأسلم، فعرف الحلال والحرام، و [عرف] الخير والشر، فبينا هو كذلك إذ كفر، فصار لا يعرف الحلال من\nالحرام، ولا الخير من الشر.\nوقال مجاهد: (فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ) أما إضاءة النار فإقبالهم إلى المؤمنين، والهدى.\nوقال عطاء الخرساني في قوله: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا) قال: هذا مثل المنافق، يبصر أحيانًا ويعرف أحيانًا، ثم يدركه عمى القلب.\nوقال ابن أبي حاتم: وروي عن عكرمة، والحسن والسدي، والرّبيع بن أنس نحو قول عطاء الخرساني.\nوقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله تعالى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا) إلى آخر الآية، قال: هذه صفة المنافقين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}