{"id":"80908","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:19-20 (jilid 1 hlm. 190)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":19,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":190,"display_text":"عقة وصعقة وصاقعة، ونقل عن الحسن البصري أنه: قرأ \"من الصواقع حذر الموت\" بتقديم القاف وأنشدوا لأبي النجم:\nيحكوك بالمثقولة القواطع … شفق البرق عن الصواقع\nقال النحاس: وهي لغة بني تميم وبعض بني ربيعة، حكى ذلك القرطبي في تفسيره].\nثم قال: (يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ) أي: لشدته وقوته في نفسه، وضعف بصائرهم، وعدم ثباتها للإيمان.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ) يقول: يكاد مُحْكَمُ القرآن يدل على عورات المنافقين.\nوقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس: (يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ) أي لشدة ضوء الحق، (كلما أضاء لهم مشوا فيه وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا) أي كلما ظهر لهم من الإيمان شيء استأنسوا به واتبعوه، وتارة تعْرِض لهم الشكوك أظلمت قلوبَهم فوقفوا حائرين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}