{"id":"80924","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:21-22 (jilid 1 hlm. 194)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":21,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":194,"display_text":"ي الصحيحين عن ابن مسعود، قال: قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ قال: \"أن تجعل لله ندا، وهو خلقك\" الحديث. وكذا حديث معاذ:\n\"أتدري ما حق الله على عباده؟ أن يعبدوه لا يشركوا به شيئًا\" الحديث وفي الحديث الآخر: \"لا يقولن أحدكم: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن ليقل ما شاء الله، ثم شاء فلان\".\nوقال حماد بن سلمة: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن رِبْعيِّ بن حِرَاش، عن الطفيل بن سَخْبَرَة، أخي عائشة أم المؤمنين لأمها، قال: رأيت فيما يرى النائم، كأني أتيت على نفر من اليهود، فقلت: من أنتم؟ فقالوا: نحن اليهود، قلت: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: عُزَير ابن الله. قالوا: وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد. قال: ثم مررت بنفر من النصارى، فقلت: من أنتم؟ قالوا: نحن النصارى. قلت: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله. قالوا: وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد. فلما أصبحت أخبرت بها مَنْ أخبرت، ثم أتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال: \"هل أخبرت بها أحدًا؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}