{"id":"80925","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:21-22 (jilid 1 hlm. 195)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":21,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":195,"display_text":"الوا: وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد. فلما أصبحت أخبرت بها مَنْ أخبرت، ثم أتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال: \"هل أخبرت بها أحدًا؟ \" فقلت: نعم. فقام، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: \"أما بعد، فإن طُفيلا رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم، وإنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده\". هكذا رواه ابن مردويه في تفسير هذه الآية من حديث حماد بن سلمة، به. وأخرجه ابن ماجه من وجه آخر، عن عبد الملك بن عمير به، بنحوه.\nوقال سفيان بن سعيد الثوري، عن الأجلح بن عبد الله الكندي، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، قال: قال رجل للنبي ﷺ: ما شاء الله وشئت. فقال: \"أجعلتني لله ندا؟ قل: ما شاء الله وحده\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}