{"id":"80927","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:21-22 (jilid 1 hlm. 195)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":21,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":195,"display_text":"غيره من الأنداد التي لا تنفع ولا تضر، وأنتم تعلمون أنه لا رب لكم يرزقكم غيره وقد علمتم أن الذي يدعوكم إليه\nالرسول ﷺ من توحيده هو الحق الذي لا شك فيه. وهكذا قال قتادة.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا أبي عمرو، حدثنا أبي الضحاك بن مخلد أبو عاصم، حدثنا شبيب بن بشر، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، في قول الله، ﷿ (فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا [وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ]) قال: الأنداد هو الشرك، أخفى من دبيب النمل على صَفَاة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن يقول: والله وحياتك يا فلان، وحياتي، ويقول: لولا كلبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البطّ في الدار لأتى اللصوص، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئتَ، وقول الرجل: لولا الله وفلان. لا تجعل فيها \"فلان\". هذا كله به شرك.\nوفي الحديث: أن رجلا قال لرسول الله ﷺ ما شاء الله وشئت، فقال: \"أجعلتني لله ندا\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}