{"id":"80932","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:21-22 (jilid 1 hlm. 197)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":21,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":197,"display_text":"خرج من الجماعة قيدَ شِبْر فقد خلع رِبْقة الإسلام من عنقه، إلا أن يراجع ومن دعا بدعوى جاهلية فهو من جِثِيِّ جهنم\". قالوا: يا رسول الله، وإن صام وصلى؟ فقال: \"وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم؛ فادعوا المسلمين بأسمائهم على ما سماهم الله ﷿: المسلمين المؤمنين عباد الله\".\nهذا حديث حسن، والشاهد منه في هذه الآية قوله: \"وإن الله خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئًا\".\nوهذه الآية دالة على توحيده تعالى بالعبادة وحده لا شريك له، وقد استدل به كثير من المفسرين كالرازي وغيره على وجود الصانع فقال: وهي دالة على ذلك بطريق الأولى، فإن من تأمل هذه الموجودات السفلية والعلوية واختلاف أشكالها وألوانها وطباعها ومنافعها ووضعها في مواضع النفع بها محكمة، علم قدرة خالقها وحكمته وعلمه وإتقانه وعظيم سلطانه، كما قال بعض الأعراب، وقد سئل: ما الدليل على وجود الرب تعالى؟ فقال: يا سبحان الله، إن البعرة لتدل على البعير، وإن أثر الأقدام لتدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحار ذات أمواج؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}