{"id":"80935","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:21-22 (jilid 1 hlm. 198)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":21,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":198,"display_text":"من لجين شاخصات … بأحداق هي الذهب السبيك\nعلى قضب الزبرجد شاهدات … بأن الله ليس له شريك\nوقال ابن المعتز:\nفيا عجبًا كيف يعصى الإله … أم كيف يجحده الجاحد\nوفي كل شيء له آية … تدل على أنه واحد\nوقال آخرون: من تأمل هذه السماوات في ارتفاعها واتساعها وما فيها من الكواكب الكبار والصغار المنيرة من السيارة ومن الثوابت، وشاهدها كيف تدور مع الفلك العظيم في كل يوم وليلة دويرة ولها في أنفسها سير يخصها، ونظر إلى البحار الملتفة للأرض من كل جانب، والجبال الموضوعة في الأرض لتقر ويسكن ساكنوها مع اختلاف أشكالها وألوانها كما قال: ﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٧، ٢٨] وكذلك هذه الأنهار السارحة من قطر إلى قطر لمنافع العباد وما زرأ في الأرض من الحيوانات المتنوعة والنبات المختلف الطعوم والأراييح والأشكال والألوان مع اتحاد","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}