{"id":"80939","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:23-24 (jilid 1 hlm. 199)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":23,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":199,"display_text":"كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [يونس: ٣٧، ٣٨] وكل هذه الآيات مكية.\nثم تحداهم [الله تعالى] بذلك -أيضًا-في المدينة، فقال في هذه الآية: (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ) أي: [في] شك (مِمَّا نزلْنَا عَلَى عَبْدِنَا) يعني: محمدًا ﷺ. (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) يعني: من مثل [هذا] القرآن؛ قاله مجاهد وقتادة، واختاره ابن جرير. بدليل قوله: ﴿فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ﴾ [هود: ١٣] وقوله: ﴿لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾ [الإسراء: ٨٨] وقال بعضهم: من مثل محمد ﷺ، يعني: من رجل أمي مثله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}