{"id":"80946","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:23-24 (jilid 1 hlm. 200)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":23,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":200,"display_text":"تناب المنكرات، وزهدت في الدنيا ورغبت في الأخرى، وثبتت على الطريقة المثلى، وهدت إلى صراط الله المستقيم وشرعه القويم، ونفت عن القلوب رجس الشيطان الرجيم.\nولهذا ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ، قال: \"ما من نبي من الأنبياء إلا قد أعْطِيَ من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله\nإليَّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة\" لفظ مسلم. وقوله: \"وإنما كان الذي أوتيته وحيًا\" أي: الذي اختصصت به من بينهم هذا القرآن المعجز للبشر أن يعارضوه، بخلاف غيره من الكتب الإلهية، فإنها ليست معجزة [عند كثير من العلماء] والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}