{"id":"80969","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:26-27 (jilid 1 hlm. 207)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":26,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":207,"display_text":"م العرب، أنهم يعربون صلة ما ومن بإعرابهما لأنهما يكونان معرفة تارة، ونكرة أخرى، كما قال حسان بن ثابت:\nوَكَفَى بِنَا فَضْلا عَلَى مَنْ غَيْرِنَا … ... … حُب النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ إيَّانَا\nقال: ويجوز أن تكون (بَعُوضَةً) منصوبة بحذف الجار، وتقدير الكلام: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بين بعوضة إلى ما فوقها.\n[وهذا الذي اختاره الكسائي والفراء. وقرأ الضحاك وإبراهيم بن أبي عبلة ورويت \"بعوضة\" بالرفع، قال ابن جني: وتكون صلة لما وحذف العائد كما في قوله: ﴿تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾ [الأنعام: ١٥٤] أي: على الذي أحسن هو أحسن، وحكى سيبويه: ما أنا بالذي قائل لك شيئا، أي: يعني بالذي هو قائل لك شيئًا].\nوقوله: (فَمَا فَوْقَهَا) فيه قولان: أحدهما: فما دونها في الصغر، والحقارة، كما إذا وصف رجل باللؤم والشح، فيقول السامع: نعم، وهو فوق ذلك، يعني فيما وصفت. وهذا قول الكسائي وأبي عبيدة، قال الرازي: وأكثر المحققين، وفي الحديث: \"لو أن الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}