{"id":"81007","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:30 (jilid 1 hlm. 217)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":30,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":217,"display_text":".\nوقد ثبت في الصحيح: أن الملائكة إذا صعدت إلى الرب تعالى بأعمال عباده سألهم وهو أعلم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون. وذلك لأنهم يتعاقبون فينا ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر، فيمكث هؤلاء ويصعد أولئك بالأعمال كما قال ﵇: \"يرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل\" فقولهم: أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون من تفسير قوله: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ) وقيل: معنى قوله جوابًا لهم: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ) أن لي حكمة مفصلة في خلق هؤلاء والحالة ما ذكرتم لا تعلمونها، وقيل: إنه جواب لقولهم: (وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) فقال: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ) أي: من وجود إبليس بينكم وليس هو كما وصفتم أنفسكم به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}