{"id":"81056","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:34 (jilid 1 hlm. 231)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":34,"ayah_end":34,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":231,"display_text":"نَ) حسد عدو الله إبليسُ آدمَ، ﵇، على ما أعطاه الله من الكرامة، وقال: أنا ناريٌّ وهذا طينيٌّ، وكان بدء الذنوب الكبر، استكبر عدوُّ الله أن يسجد لآدم، ﵇.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو أسامة، حدثنا صالح بن حيان، حدثنا عبد الله بن بُرَيدة: قوله تعالى: (وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) من الذين أبوا، فأحرقتهم النار.\nوقال أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: (وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) يعني: من العاصين.\nوقال السدي: (وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) الذين لم يخلقهم الله يومئذ يكونون بعد.\nوقال محمد بن كعب القُرَظِيُّ: ابتدأ الله خلق إبليس على الكفر والضلالة، وعمل بعمل الملائكة، فصيره إلى ما أبدى عليه خلقه من الكفر، قال الله تعالى: (وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ)","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}