{"id":"81068","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:35 (jilid 1 hlm. 235)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":35,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":235,"display_text":"لثوري، عن حصين، عن أبي مالك: (وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ) قال: النخلة.\nوقال ابن جرير، عن مجاهد: (وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ) قال: تينة. وبه قال قتادة وابن جريج.\nوقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية: كانت الشجرة من أكل منها أحدث، ولا ينبغي أن يكون في الجنة حَدَثٌ، وقال عبد الرزاق: حدثنا عمر بن عبد الرحمن بن مُهْرِب قال: سمعت وهب بن منبه يقول: لما أسكن الله آدم وزوجته الجنة، ونهاه عن أكل الشجرة، وكانت شجرة غصونها متشعب بعضها من بعض، وكان لها ثمر تأكله الملائكة لخلدهم، وهي الثمرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته.\nفهذه أقوال ستة في تفسير هذه الشجرة.\nقال الإمام العلامة أبو جعفر بن جرير، ﵀: والصواب في ذلك أن يقال: إن الله جل ثناؤه نهى آدم وزوجته عن أكل شجرة بعينها من أشجار الجنة، دون سائر أشجارها، فأكلا منها، ولا علم عندنا بأي شجرة كانت على التعيين؟ لأن الله لم يضع لعباده دليلا على ذلك في القرآن ولا من السنة الصحيحة. وقد قيل: كانت شجرة البر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}