{"id":"81070","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:36 (jilid 1 hlm. 235)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":235,"display_text":"﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (٣٦)﴾\nوقوله تعالى: (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا) يصح أن يكون الضمير في قوله: (عَنْهَا) عائدا إلى\nالجنة، فيكون معنى الكلام كما قال [حمزة و] عاصم بن بَهْدلَة، وهو ابن أبي النَّجُود، فأزالهما، أي: فنجَّاهما. ويصح أن يكون عائدا على أقرب المذكورين، وهو الشجرة، فيكون معنى الكلام كما قال الحسن وقتادةُ (فأزلهما) أي: من قبيل الزلل، فعلى هذا يكون تقدير الكلام (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا) أي: بسببها، كما قال تعالى: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ [الذاريات: ٩] أي: يصرف بسببه من هو مأفوك؛ ولهذا قال تعالى: (فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ) أي: من اللباس والمنزل الرحب والرزق الهنيء والراحة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}