{"id":"81071","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:36 (jilid 1 hlm. 236)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":236,"display_text":"َ﴾ [الذاريات: ٩] أي: يصرف بسببه من هو مأفوك؛ ولهذا قال تعالى: (فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ) أي: من اللباس والمنزل الرحب والرزق الهنيء والراحة.\n(وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) أي: قرار وأرزاق وآجال (إِلَى حِينٍ) أي: إلى وقت مؤقت ومقدار معين، ثم تقوم القيامة.\nوقد ذكر المفسرون من السلف كالسُّدِّي بأسانيده، وأبي العالية، ووهب بن مُنَبِّه وغيرهم، هاهنا أخبارا إسرائيلية عن قصة الحَيَّة، وإبليس، وكيف جرى من دخول إبليس إلى الجنة ووسوسته، وسنبسط ذلك إن شاء الله، في سورة الأعراف، فهناك القصة أبسط منها هاهنا، والله الموفق.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}