{"id":"81076","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:36 (jilid 1 hlm. 237)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":237,"display_text":"، قال: أهبط آدم بالصفا، وحواء بالمروة\nوقال رجاء بن سلمة: أهبط آدم، ﵇، يداه على ركبتيه مطأطئًا رأسه، وأهبط إبليس مشبكا بين صابعه رافعا رأسه إلى السماء.\nوقال عبد الرزاق: قال مَعْمَر: أخبرني عَوْف عن قَسَامة بن زهير، عن أبي موسى، قال: إن الله حين أهبط آدم من الجنة إلى الأرض، عَلَّمه صنعة كل شيء، وزوده من ثمار الجنة، فثماركم هذه من ثمار الجنة، غير أن هذه تتغير وتلك لا تتغير.\nوقال الزهري عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:\n\"خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها\" رواه مسلم والنسائي.\nوقال فخر الدين: اعلم أن في هذه الآيات تهديدًا عظيما عن كل المعاصي من وجوه: الأول: أن من تصور ما جرى على آدم بسبب إقدامه على هذه الزلة الصغيرة كان على وجل شديد من المعاصي، قال الشاعر:\nيا ناظرا يرنو بعيني راقد … ومشاهدا للأمر غير مشاهد\nتصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي … درج الجنان ونيل فوز العابد\nأنسيت ربك حين أخرج آدما … منها إلى الدنيا بذنب واحد","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}