{"id":"81097","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:40-41 (jilid 1 hlm. 243)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":40,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":243,"display_text":"اة والإنجيل.\nوروي عن مجاهد والربيع بن أنس وقتادة نحو ذلك.\nوقوله: (وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ) [قال بعض المفسرين: أول فريق كافر به ونحو ذلك]. قال ابن عباس: (وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ) وعندكم فيه من العلم ما ليس عند غيركم.\nوقال أبو العالية: يقول: (وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ [كَافِرٍ بِهِ) أول] من كفر بمحمد ﷺ [يعني من جنسكم أهل الكتاب بعد سماعهم بمحمد وبمبعثه].\nوكذا قال الحسن، والسدي، والربيع بن أنس.\nواختار ابن جرير أن الضمير في قوله: (بِهِ) عائد على القرآن، الذي تقدم ذكره في قوله: (بِمَا أَنزلْتُ)\nوكلا القولين صحيح؛ لأنهما متلازمان، لأن من كفر بالقرآن فقد كفر بمحمد ﷺ، ومن كفر بمحمد ﷺ فقد كفر بالقرآن.\nوأما قوله: (أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ) فيعني به أول من كفر به من بني إسرائيل؛ لأنه قد تقدمهم من كفار قريش وغيرهم من العرب بَشر كثير، وإنما المراد أول من كفر به من بني إسرائيل مباشرة، فإن يهود المدينة أول بني إسرائيل خوطبوا بالقرآن، فكفرهم به يستلزم أنهم أول من كفر به من جنسهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}