{"id":"81098","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:40-41 (jilid 1 hlm. 243)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":40,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":243,"display_text":"كثير، وإنما المراد أول من كفر به من بني إسرائيل مباشرة، فإن يهود المدينة أول بني إسرائيل خوطبوا بالقرآن، فكفرهم به يستلزم أنهم أول من كفر به من جنسهم.\nوقوله: (وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا) يقول: لا تعتاضوا عن الإيمان بآياتي وتصديق رسولي بالدنيا وشهواتها، فإنها قليلة فانية، كما قال عبد الله بن المبارك: أنبأنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن هارون بن زيد قال: سُئِل الحسن، يعني البصري، عن قوله تعالى: (ثَمَنًا قَلِيلا) قال: الثمن القليل الدنيا بحذافيرها.\nوقال ابن لَهِيعة: حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قوله: (وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا) وإن آياته: كتابه الذي أنزله إليهم، وإن الثمن القليل: الدنيا وشهواتها.\nوقال السدي: (وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا) يقول: لا تأخذوا طمعًا قليلا ولا تكتموا اسم\nالله لذلك الطمع وهو الثمن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}