{"id":"81120","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:44 (jilid 1 hlm. 250)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":44,"ayah_end":44,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":250,"display_text":"ولا يزهد\nلو كان في تزهيده صادقا … أضحى وأمسى بيته المسجد\nإن رفض الناس فما باله … يستفتح الناس ويسترقد\nالرزق مقسوم على من ترى … يسقى له الأبيض والأسود\nوقال بعضهم: جلس أبو عثمان الحيري الزاهد يوما على مجلس التذكير فأطال السكوت، ثم أنشأ يقول:\nوغير تقي يأمر الناس بالتقى … طبيب يداوي والطبيب مريض\nقال: فضج الناس بالبكاء. وقال أبو العتاهية الشاعر:\nوصفت التقى حتى كأنك ذو تقى … وريح الخطايا من شأنك تقطع\nوقال أبو الأسود الدؤلي:\nلا تنه عن خلق وتأتي مثله … عار عليك إذا فعلت عظيم\nفابدأ بنفسك فانهها عن غيها … فإذا انتهت عنه فأنت حكيم\nفهناك يقبل إن وعظت ويقتدى … بالقول منك وينفع التعليم\nوذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة عبد الواحد بن زيد البصري العابد الواعظ قال: دعوت الله أن يريني رفيقي في الجنة، فقيل لي في المنام: هي امرأة في الكوفة يقال لها: ميمونة السوداء، فقصدت الكوفة لأراها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}