{"id":"81124","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:45-46 (jilid 1 hlm. 251)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":45,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":251,"display_text":"يمان، عن أبي سِنان، عن عمر بن الخطاب، ﵁، قال: الصبر صبران: صبر عند المصيبة حسن، وأحسن منه الصبر عن محارم الله.\n[قال] وروي عن الحسن البصري نحو قول عمر.\nوقال ابن المبارك عن ابن لَهِيعة عن مالك بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: الصبر اعتراف العبد لله بما أصاب فيه، واحتسابه عند الله ورجاء ثوابه، وقد يجزع الرجل وهو يتجلد، لا يرى منه إلا الصبر.\nوقال أبو العالية في قوله: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ) على مرضاة الله، واعلموا أنها من طاعة الله.\nوأما قوله: (وَالصَّلاةِ) فإن الصلاة من أكبر العون على الثبات في الأمر، كما قال تعالى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ الآية [العنكبوت: ٤٥].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}