{"id":"81128","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:45-46 (jilid 1 hlm. 253)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":45,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":253,"display_text":"تَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ) قال: إنهما مَعُونتان على رحمة الله.\nوالضمير في قوله: (وَإِنَّهَا) عائد إلى الصلاة، نص عليه مجاهد، واختاره ابن جرير.\nويحتمل أن يكون عائدا على ما يدل عليه الكلام، وهو الوصية بذلك، كقوله تعالى في قصة قارون: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلا الصَّابِرُونَ﴾ [القصص: ٨٠] وقال تعالى: ﴿وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ [فصلت: ٣٤، ٣٥] أي: وما يلقى هذه الوصية إلا الذين صبروا ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا﴾ أي: يؤتاها ويلهمها ﴿إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾\nوعلى كل تقدير، فقوله تعالى: (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ) أي: مشقة ثقيلة إلا على الخاشعين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}