{"id":"81148","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:49-50 (jilid 1 hlm. 259)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":49,"ayah_end":50,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":259,"display_text":"آل فرعون بلاء لكم من ربكم عظيم. أي: نعمة عظيمة عليكم في ذلك.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس [في] قوله: (بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ) قال: نعمة. وقال مجاهد: (بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ) قال: نعمة من ربكم عظيمة. وكذا قال أبو العالية، وأبو مالك، والسدي، وغيرهم.\nوأصل البلاء: الاختبار، وقد يكون بالخير والشر، كما قال تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ [الأنبياء: ٣٥]، وقال: ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ﴾ [الأعراف: ١٦٨].\nقال ابن جرير: وأكثر ما يقال في الشر: بلوته أبلوه بَلاءً، وفي الخير: أبليه إبلاء وبلاء، قال زهير بن أبي سلمى:\nجزى الله بالإحسان ما فَعَلا بكُم … وأبلاهما خَيْرَ البلاءِ الذي يَبْلُو\nقال: فجمع بين اللغتين؛ لأنه أراد فأنعم الله عليهما خير النعم التي يَخْتَبر بها عباده.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}