{"id":"81154","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:53 (jilid 1 hlm. 261)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":53,"ayah_end":53,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":261,"display_text":"﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (٥٣)﴾\nوقوله: (وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ) يعني: التوراة (وَالْفُرْقَانَ) وهو ما يَفْرق بين الحق والباطل، والهدى والضلال (لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) وكان ذلك -أيضا-بعد خروجهم من البحر، كما دل عليه سياق الكلام في سورة الأعراف. ولقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [القصص: ٤٣].\nوقيل: الواو زائدة، والمعنى: ولقد آتينا موسى الكتاب والفرقان وهذا غريب، وقيل: عطف عليه وإن كان المعنى واحدًا، كما في قول الشاعر:\nوقدمت الأديم لراقشيه … فألفى قولها كذبًا ومينا\nوقال الآخر:\nألا حبذا هند وأرض بها هند … وهند أتى من دونها النأي والبعد\nفالكذب هو المين، والنأي: هو البعد. وقال عنترة:\nحييت من طلل تقادم عهده … أقوى وأقفر بعد أم الهيثم\nفعطف الإقفار على الإقواء وهو هو.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}