{"id":"81164","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:54 (jilid 1 hlm. 264)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":54,"ayah_end":54,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":264,"display_text":"الله.\nوقال قتادة، والربيع بن أنس: (حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً) أي عيانا.\nوقال أبو جعفر عن الربيع بن أنس: هم السبعون الذين اختارهم موسى فساروا معه. قال: فسمعوا كلاما، فقالوا: (لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً) قال: فسمعوا صوتًا فصعقوا، يقول: ماتوا.\nوقال مروان بن الحكم، فيما خطب به على منبر مكة: الصاعقة: صيحة من السماء.\nوقال السدي في قوله: (فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ) الصاعقة: نار.\nوقال عروة بن رويم في قوله: (وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) قال: فصعق بعضهم وبعض ينظرون، ثم بعث هؤلاء وصعق هؤلاء.\nوقال السدي: (فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ) فماتوا، فقام موسى يبكي ويدعو الله، ويقول: رب، ماذا أقول لبني إسرائيل إذا أتيتهم وقد أهلكت خيارهم ﴿لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا﴾ [الأعراف: ١٥٥]. فأوحى الله إلى موسى أن هؤلاء السبعين ممن اتخذوا العجل، ثم إن الله أحياهم فقاموا وعاشوا رجلٌ رجلٌ، ينظر بعضهم إلى بعض: كيف يحيون؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}