{"id":"81173","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:57 (jilid 1 hlm. 266)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":57,"ayah_end":57,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":266,"display_text":"وقتادة: (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ) [قال] كان هذا في البرية ظلل عليهم الغمام من الشمس.\nوقال ابن جرير قال آخرون: وهو غمام أبرد من هذا، وأطيب.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ) قال: ليس بالسحاب، هو الغمام الذي يأتي الله فيه يوم القيامة، ولم يكن إلا لهم.\nوهكذا رواه ابن جرير، عن المثنى بن إبراهيم، عن أبي حذيفة.\nوكذا رواه الثوري، وغيره، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، وكأنه يريد، والله أعلم، أنه ليس من زِيّ هذا السحاب، بل أحسن منه وأطيب وأبهى منظرا، كما قال سنيد في تفسيره عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج قال: قال ابن عباس: (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ) قال: غمام أبرد من هذا وأطيب، وهو الذي يأتي الله فيه في قوله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ﴾ [البقرة: ٢١٠] وهو الذي جاءت فيه الملائكة يوم بدر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}