{"id":"81176","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:57 (jilid 1 hlm. 267)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":57,"ayah_end":57,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":267,"display_text":"، حدثنا أبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر وهو الشعبي، قال: عسلكم هذا جزء من سبعين جزءا من المن.\nوكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: إنه العسل.\nووقع في شعر أمية بن أبي الصلت، حيث قال:\nفرأى الله أنهم بمضيع … لا بذي مزرع ولا مثمورا\nفسناها عليهم غاديات … وترى مزنهم خلايا وخورا\nعسلا ناطفا وماء فراتا … وحليبا ذا بهجة مرمورا\nفالناطف: هو السائل، والحليب المرمور: الصافي منه.\nوالغرض أن عبارات المفسرين متقاربة في شرح المن، فمنهم من فسره بالطعام، ومنهم من فسره بالشراب، والظاهر، والله أعلم، أنه كل ما امتن الله به عليهم من طعام وشراب، وغير ذلك، مما ليس لهم فيه عمل ولا كد، فالمن المشهور إن أكل وحده كان طعاما وحلاوة، وإن مزج مع الماء صار شرابا طيبا، وإن ركب مع غيره صار نوعا آخر، ولكن ليس هو المراد من الآية وحده؛ والدليل على ذلك قول البخاري:\nحدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الملك، عن عمر بن حريث عن سعيد بن زيد، ﵁، قال: قال النبي ﷺ: \"الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}