{"id":"81192","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:58-59 (jilid 1 hlm. 273)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":58,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":273,"display_text":"أنس، وقتادة، [وأبو مسلم الأصفهاني وغير واحد وقد قال الله تعالى: ﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ الآيات]. [المائدة: ٢١ - ٢٤]\nوقال آخرون: هي أريحا [ويحكى عن ابن عباس وعبد الرحمن بن زيد] وهذا بعيد؛ لأنها ليست على طريقهم، وهو قاصدون بيت المقدس لا أريحا [وأبعد من ذلك قول من ذهب أنها مصر، حكاه فخر الدين في تفسيره، والصحيح هو الأول؛ لأنها بيت المقدس]. وهذا كان لما خرجوا من\nالتيه بعد أربعين سنة مع يوشع بن نون، ﵇، وفتحها الله عليهم عشية جمعة، وقد حبست لهم الشمس يومئذ قليلا حتى أمكن الفتح، وأما أريحا فقرية ليست مقصودة لبني إسرائيل، ولما فتحوها أمروا أن يدخلوا الباب -باب البلد- (سُجَّدًا) أي: شكرًا لله تعالى على ما أنعم به عليهم من الفتح والنصر، وردّ بلدهم إليهم وإنقاذهم من التيه والضلال.\nقال العوفي في تفسيره، عن ابن عباس أنه كان يقول في قوله: (وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا) أي ركعا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}