{"id":"81195","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:58-59 (jilid 1 hlm. 274)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":58,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":274,"display_text":"ال الأوزاعي: كتب ابن عباس إلى رجل قد سماه يسأله عن قوله تعالى: (وَقُولُوا حِطَّةٌ)\nفكتب إليه: أن أقروا بالذنب.\nوقال الحسن وقتادة: أي احطط عنا خطايانا.\n(نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنزيدُ الْمُحْسِنِينَ) هذا جواب الأمر، أي: إذا فعلتم ما أمرناكم غفرنا لكم الخطيئات وضعفنا لكم الحسنات.\nوحاصل الأمر: أنهم أمروا أن يخضعوا لله تعالى عند الفتح بالفعل والقول، وأن يعترفوا بذنوبهم ويستغفروا منها، والشكر على النعمة عندها والمبادرة إلى ذلك من المحبوب لله تعالى، كما قال تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [سورة النصر] فسره بعض الصحابة بكثرة الذكر والاستغفار عند الفتح والنصر، وفسره ابن عباس بأنه نُعي إلى رسول الله ﷺ أجله فيها، وأقره على ذلك عمر [بن الخطاب] ﵁.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}