{"id":"81203","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:58-59 (jilid 1 hlm. 277)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":58,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":277,"display_text":"ا أن يدخلوا سجدًا، فدخلوا يزحفون على أستاههم من قبل أستاههم رافعي رؤوسهم، وأمروا أن يقولوا: حطة، أي: احطط عنا ذنوبنا، فاستهزؤوا فقالوا: حنطة في شعرة. وهذا في غاية ما يكون من المخالفة والمعاندة؛ ولهذا أنزل الله بهم بأسه وعذابه بفسقهم، وهو خروجهم عن طاعته؛ ولهذا قال: (فَأَنزلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ)\nوقال الضحاك عن ابن عباس: كل شيء في كتاب الله من \"الرِّجْز\" يعني به العذاب.\nوهكذا روي عن مجاهد، وأبي مالك، والسدي، والحسن، وقتادة، أنه العذاب. وقال أبو العالية: الرجز الغضب. وقال الشعبي: الرجز: إما الطاعون، وإما البرد. وقال سعيد بن جبير: هو الطاعون.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا وَكِيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد -يعني ابن أبي وقاص-عن سعد بن مالك، وأسامة بن زيد، وخزيمة بن ثابت، ﵃، قالوا: قال رسول الله ﷺ: \"الطاعون رجْز عذاب عُذِّب به من كان\nقبلكم\".\nوهكذا رواه النسائي من حديث سفيان الثوري به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}