{"id":"81215","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:60 (jilid 1 hlm. 281)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":60,"ayah_end":60,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":281,"display_text":"الرغيد، والطعام الهنيء الطيب النافع.\nوقوله: (اهْبِطُوا مِصْرًا) هكذا هو منون مصروف مكتوب بالألف في المصاحف الأئمة العثمانية، وهو قراءة الجمهور بالصرف.\nقال ابن جرير: ولا أستجيز القراءة بغير ذلك؛ لإجماع المصاحف على ذلك.\nوقال ابن عباس: (اهْبِطُوا مِصْرًا) قال: مصرًا من الأمصار، رواه ابن أبي حاتم، من حديث أبي سعيد البقال سعيد بن المرزبان، عن عكرمة، عنه.\nقال: وروي عن السدي، وقتادة، والربيع بن أنس نحو ذلك.\nوقال ابن جرير: وقع في قراءة أبي بن كعب وابن مسعود: \"اهبطوا مصر\" من غير إجراء يعني من غير صرف. ثم روى عن أبي العالية، والربيع بن أنس أنهما فسرا ذلك بمصر فرعون.\nوكذا رواه ابن أبي حاتم عن أبي العالية، وعن الأعمش أيضًا.\nوقال ابن جرير: ويحتمل أن يكون المراد مصر فرعون على قراءة الإجراء أيضًا. ويكون ذلك من باب الاتباع لكتابة المصحف، كما في قوله تعالى: ﴿قَوَارِيرَا * قَوَارِيرَا﴾ [الإنسان: ١٥، ١٦]. ثم توقف في المراد ما هو؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}