{"id":"81218","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:61 (jilid 1 hlm. 282)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":282,"display_text":"زية عن يد وهم صاغرون، وقال الضحاك: (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ) قال: الذل. وقال الحسن: أذلهم الله فلا منعة لهم، وجعلهم الله تحت أقدام المسلمين. ولقد أدركتهم هذه الأمة وإن المجوس لتجبيهم الجزية.\nوقال أبو العالية والربيع بن أنس والسدي: المسكنة الفاقة. وقال عطية العوفي: الخراج. وقال الضحاك: الجزية.\nوقوله تعالى: (وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ) قال الضحاك: استحقوا الغضب من الله، وقال الربيع بن أنس: فحدَثَ عليهم غضب من الله. وقال سعيد بن جبير: (وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ) يقول: استوجبوا سخطًا، وقال ابن جرير: يعني بقوله: (وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ) انصرفوا ورجعوا، ولا يقال: باؤوا إلا موصولا إما بخير وإما بشر، يقال منه: باء فلان بذنبه يبوء به بَوْءًا وبواء. ومنه قوله تعالى: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ﴾ [المائدة: ٢٩] يعني: تنصرف متحملهما وترجع بهما، قد صارا عليك دوني.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}