{"id":"81226","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:62 (jilid 1 hlm. 284)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":62,"ayah_end":62,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":284,"display_text":"ِ) الآية فأنزل الله بعد ذلك: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: ٨٥].\nفإن هذا الذي قاله [ابن عباس] إخبار عن أنه لا يقبل من أحد طريقة ولا عملا إلا ما كان موافقًا لشريعة محمد ﷺ بعد أن بعثه [الله] بما بعثه به، فأما قبل ذلك فكل من اتبع الرسول في زمانه فهو على هدى وسبيل ونجاة، فاليهود أتباع موسى، ﵇، الذين كانوا يتحاكمون إلى التوراة في زمانهم.\nواليهود من الهوادة وهي المودة أو التهود وهي التوبة؛ كقول موسى، ﵇: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ [الأعراف: ١٥٦] أي: تبنا، فكأنهم سموا بذلك في الأصل لتوبتهم ومودتهم في بعضهم لبعض.\n[وقيل: لنسبتهم إلى يهوذا أكبر أولاد يعقوب ﵇، وقال أبو عمرو بن العلاء: لأنهم يتهودون، أي: يتحركون عند قراءة التوراة].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}