{"id":"81234","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:63-64 (jilid 1 hlm. 287)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":63,"ayah_end":64,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":287,"display_text":"عباس، ومجاهد، وعطاء وعكرمة والحسن والضحاك والربيع بن أنس، وغير واحد، وهذا ظاهر.\nوفي رواية عن ابن عباس: الطور ما أنبت من الجبال، وما لم ينبت فليس بطور.\nوفي حديث الفتون: عن ابن عباس: أنهم لما امتنعوا عن الطاعة رفع عليهم الجبل ليسمعوا [فسجدوا].\nوقال السدي: فلما أبوا أن يسجدوا أمر الله الجبل أن يقع عليهم، فنظروا إليه وقد غشيهم،\nفسقطوا سجدًا [فسجدوا] على شق، ونظروا بالشق الآخر، فرحمهم الله فكشفه عنهم، فقالوا والله ما سجدة أحب إلى الله من سجدة كشف بها العذاب عنهم، فهم يسجدون كذلك، وذلك قوله تعالى: (وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ).\nوقال الحسن في قوله: (خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ) يعني التوراة.\nوقال أبو العالية، والربيع بن أنس: (بِقُوَّةٍ) أي بطاعة. وقال مجاهد: بقوة: بعمل بما فيه. وقال قتادة (خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ) القوة: الجد وإلا قذفته عليكم.\nقال: فأقروا بذلك: أنهم يأخذون ما أوتوا بقوة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}