{"id":"81250","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:65-66 (jilid 1 hlm. 292)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":65,"ayah_end":66,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":292,"display_text":"لمراد: لما بين يديها وما خلفها في المكان، كما قال محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: لما بين يديها من القرى وما خلفها من القرى. وكذا قال سعيد بن جبير (لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا) [قال] من بحضرتها من الناس يومئذ.\nوروي عن إسماعيل بن أبي خالد، وقتادة، وعطية العوفي: (فَجَعَلْنَاهَا نَكَالا لِمَا بَيْنَ يَدَيْها [وَمَا خَلْفَهَا]) قال: ما [كان] قبلها من الماضين في شأن السبت.\nوقال أبو العالية والربيع وعطية: (وَمَا خَلْفَهَا) لما بقي بعدهم من الناس من بني إسرائيل أن يعملوا مثل عملهم.\nوكان هؤلاء يقولون: المراد بما بين يديها وما خلفها في الزمان.\nوهذا مستقيم بالنسبة إلى من يأتي بعدهم من الناس أن يكون أهل تلك القرية عبرة لهم، وأما بالنسبة إلى من سلف قبلهم من الناس فكيف يصح هذا الكلام أن تفسر الآية به وهو أن يكون عبرة لمن سبقهم؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}