{"id":"81251","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:65-66 (jilid 1 hlm. 292)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":65,"ayah_end":66,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":292,"display_text":"دهم من الناس أن يكون أهل تلك القرية عبرة لهم، وأما بالنسبة إلى من سلف قبلهم من الناس فكيف يصح هذا الكلام أن تفسر الآية به وهو أن يكون عبرة لمن سبقهم؟ هذا لعل أحدًا من الناس لا يقوله بعد تصوره، فتعين أن المراد بما بين يديها وما خلفها في المكان، وهو ما حولها من القرى؛ كما قاله ابن عباس وسعيد بن جبير، والله أعلم.\nوقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع عن أبي العالية: (فَجَعَلْنَاهَا نَكَالا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا) أي: عقوبة لما خلا من ذنوبهم.\nوقال ابن أبي حاتم وروي عن عكرمة، ومجاهد، والسدي، والحسن، وقتادة، والربيع بن أنس، نحو ذلك.\nوحكى القرطبي، عن ابن عباس والسدي، والفراء، وابن عطية (لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا) بين ذنوب القوم (وَمَا خَلْفَهَا) لمن يعمل بعدها مثل تلك الذنوب، وحكى فخر الدين ثلاثة أقوال:\nأحدها: أن المراد بما بين يديها وما خلفها: من تقدمها من القرى، بما عندهم من العلم بخبرها، بالكتب المتقدمة ومن بعدها.\nالثاني: المراد بذلك من بحضرتها من القرى والأمم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}