{"id":"81254","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:65-66 (jilid 1 hlm. 293)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":65,"ayah_end":66,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":293,"display_text":"حسن وقتادة: (وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) بعدهم، فيتقون نقمة الله، ويحذرونها.\nوقال السدي، وعطية العوفي: (وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) قال: أمة محمد ﷺ.\nقلت: المراد بالموعظة هاهنا الزاجر، أي: جعلنا ما أحللنا بهؤلاء من البأس والنكال في مقابلة ما ارتكبوه من محارم الله، وما تحيلوا به من الحيل، فليحذر المتقون صنيعهم لئلا يصيبهم ما أصابهم، كما قال الإمام أبو عبد الله بن بطة: حدثنا أحمد بن محمد بن مسلم، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عمرو [عن أبي سلمة] عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: \"لا ترتكبوا ما ارتكب اليهود، فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل\".\nوهذا إسناد جيد، وأحمد بن محمد بن مسلم هذا وثقه الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي، وباقي رجاله مشهورون على شرط الصحيح. والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}