{"id":"81276","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:68-69 (jilid 1 hlm. 299)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":68,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":299,"display_text":"د صفرتها بأنه (فَاقِعٌ لَوْنُهَا)\nوقال عطية العوفي: (فَاقِعٌ لَوْنُهَا) تكاد تسود من صفرتها.\nوقال سعيد بن جبير: (فَاقِعٌ لَوْنُهَا) قال: صافية اللون. وروي عن أبي العالية، والربيع بن أنس، والسدي، والحسن، وقتادة نحوه.\nوقال شريك، عن مَغْراء عن ابن عمر: (فَاقِعٌ لَوْنُهَا) قال: صاف.\nوقال العوفي في تفسيره، عن ابن عباس: (فَاقِعٌ لَوْنُهَا) شديد الصفرة، تكاد من صفرتها تبيض.\nوقال السدي: (تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) أي: تعجب الناظرين وكذا قال أبو العالية، وقتادة، والربيع بن أنس.\n[وفي التوراة: أنها كانت حمراء، فلعل هذا خطأ في التعريب أو كما قال الأول: إنها كانت شديدة الصفرة تضرب إلى حمرة وسواد، والله أعلم].\nوقال وهب بن منبه: إذا نظرت إلى جلدها يخيل إليك أن شعاع الشمس يخرج من جلدها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}