{"id":"81285","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:72-73 (jilid 1 hlm. 302)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":72,"ayah_end":73,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":302,"display_text":"أنتم قتلتموه.\nوقال آخرون: بل أنتم قتلتموه. وكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.\n(وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) قال مجاهد: ما تُغَيبُون. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا عمرو بن مسلم البصري، حدثنا محمد بن الطفيل العبدي، حدثنا صدقة بن رستم، سمعت المسيب بن رافع يقول: ما عمل رجل حسنة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله، وما عمل رجل سيئة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله، وتصديق ذلك في كلام الله: (وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ* فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا) هذا البعض أيُّ شيء كان من أعضاء هذه البقرة فالمعجزة حاصلة به.\nوخرق العادة به كائن، وقد كان معينا في نفس الأمر، فلو كان في تعيينه لنا فائدة تعود علينا في أمر الدين أو الدنيا لبينه الله تعالى لنا، ولكن أبهمه، ولم يجئ من طريق صحيح عن معصوم بيانه فنحن نبهمه كما أبهمه الله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}