{"id":"81297","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:72-73 (jilid 1 hlm. 305)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":72,"ayah_end":73,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":305,"display_text":"ل آخر: إنها بمعنى قول القائل كل حلوًا أو حامضًا؛ أي لا يخرج عن واحد منهما؛ أي وقلوبكم صارت كالحجارة أو أشد قسوة منها لا تخرج عن واحد من هذين الشيئين. والله أعلم.\nتنبيه:\nاختلف علماء العربية في معنى قوله تعالى: (فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) بعد الإجماع على استحالة كونها للشك، فقال بعضهم: \"أو\" هاهنا بمعنى الواو، تقديره: فهي كالحجارة وأشد قسوة كقوله تعالى: ﴿وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٢٤]، وكما قال النابغة الذبياني:\nقالت ألا ليتما هذا الحمامُ لنا … إلى حَمامتنا أو نِصفُه فَقدِ\nتريد: ونصفه، قاله ابن جرير.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}