{"id":"81298","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:72-73 (jilid 1 hlm. 305)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":72,"ayah_end":73,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":305,"display_text":"ًا أَوْ كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٢٤]، وكما قال النابغة الذبياني:\nقالت ألا ليتما هذا الحمامُ لنا … إلى حَمامتنا أو نِصفُه فَقدِ\nتريد: ونصفه، قاله ابن جرير. وقال جرير بن عطية:\nنال الخِلافَةَ أو كانت له قدرًا … كما أتى ربَّه مُوسى على قَدَرِ\nقال ابن جرير: يعني نال الخلافة، وكانت له قدرًا.\nوحكى القرطبي قولا أنها للتخيير في مفهومها بهذا أو بهذا مثل جالس الحسن أو ابن سيرين، وكذا حكاه فخر الدين في تفسيره وزاد قولا آخر وهو: أنها للإبهام وبالنسبة إلى المخاطب، كقول القائل: أكلت خبزًا أو تمرا وهو يعلم أيهما أكل، وقولا آخر وهو أنها بمعنى قول القائل: أكلي حلو أو حامض، أي: لا يخرج عن واحد منهما، أي: وقلوبكم صارت في قسوتها كالحجارة أو أشد قسوة منها لا يخرج عن واحد من هذين الشيئين والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}