{"id":"81299","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:72-73 (jilid 1 hlm. 305)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":72,"ayah_end":73,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":305,"display_text":"القائل: أكلي حلو أو حامض، أي: لا يخرج عن واحد منهما، أي: وقلوبكم صارت في قسوتها كالحجارة أو أشد قسوة منها لا يخرج عن واحد من هذين الشيئين والله أعلم.\nوقال آخرون: \"أو\" هاهنا بمعنى بل، تقديره فهي كالحجارة بل أشد قسوة، وكقوله: ﴿إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾ [النساء: ٧٧] ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ [الصافات: ١٤٧] ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم: ٩] وقال آخرون: معنى ذلك (فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) عندكم. حكاه ابن جرير.\nوقال آخرون: المراد بذلك الإبهام على المخاطب، كما قال أبو الأسود:\nأحبّ محمدًا حُبا شديدًا … وعبَّاسا وحمزةَ والوصيا\nفإن يك حُبّهم رشدا أصبه … ولست بمخطئ إن كان غيّا\nقال ابن جرير: قالوا: ولا شك أن أبا الأسود لم يكن شاكًّا في أن حُبّ من سَمَّى رَشَدٌ، ولكنه أبهم على من خاطبه، قال: وقد ذكر عن أبي الأسود أنه لما قال هذه الأبيات قيل له: شككت؟ فقال: كلا والله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}