{"id":"81306","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:75-76 (jilid 1 hlm. 307)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":75,"ayah_end":76,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":307,"display_text":"للَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ) قال: هي التوراة، حرفوها.\nوهذا الذي ذكره السدي أعم مما ذكره ابن عباس وابن إسحاق، وإن كان قد اختاره ابن جرير لظاهر السياق. فإنه ليس يلزم من سماع كلام الله أن يكون منه كما سمعه الكليم موسى بن\nعمران، ﵊، وقد قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٦]، أي: مبلَّغًا إليه؛ ولهذا قال قتادة في قوله: (ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) قال: هم اليهود كانوا يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه ووعوه.\nوقال مجاهد: الذين يحرفونه والذين يكتمونه هم العلماء منهم.\nوقال أبو العالية: عمدوا إلى ما أنزل الله في كتابهم، من نعت محمد ﷺ، فحرفوه عن مواضعه.\nوقال السدي: (وَهُمْ يَعْلَمُونَ) أي أنهم أذنبوا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}