{"id":"81319","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:78-79 (jilid 1 hlm. 311)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":78,"ayah_end":79,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":311,"display_text":"رَّصُون الكذب ويتخرصون الأباطيل كذبًا وزورًا. والتمني في هذا الموضع هو تخلق الكذب وتخرصه. ومنه الخبر المروي عن عثمان بن عفان ﵁: \"ما تغنيت ولا تمنيت\". يعني ما تخرصت الباطل ولا اختلقت الكذب.\nوقال محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس: (لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ) ولا يدرون ما فيه، وهم يجحدون نبوتك بالظن.\nوقال مجاهد: (وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ) يكذبون.\nوقال قتادة: وأبو العالية، والربيع: يظنون الظنون بغير الحق.\nوقوله: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا) الآية: هؤلاء صنف آخر من اليهود، وهم الدعاة إلى الضلال بالزور والكذب على الله، وأكل أموال الناس بالباطل.\nوالويل: الهلاك والدمار، وهي كلمة مشهورة في اللغة. وقال سفيان الثوري، عن زياد بن فياض: سمعت أبا عياض يقول: ويل: صديد في أصل جهنم.\nوقال عطاء بن يسار.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}