{"id":"81336","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:83 (jilid 1 hlm. 316)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":83,"ayah_end":83,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":316,"display_text":"إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ الآية إلى أن قال: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ [الإسراء: ٢٣ - ٢٦] وفي الصحيحين، عن ابن مسعود، قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: \"الصلاة على وقتها\". قلت: ثم أي؟ قال: \"بر الوالدين\". قلت: ثم أيّ؟ قال: \"الجهاد في سبيل الله\". ولهذا جاء في الحديث الصحيح: أن رجلا قال: يا رسول الله، من أبر؟ قال: \"أمك\". قال: ثم من؟ قال: \"أمك\". قال: ثم من؟ قال: \"أباك. ثم أدناك أدناك\".\n[وقوله: (لا تَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ) قال الزمخشري: خبر بمعنى الطلب، وهو آكد. وقيل: كان أصله: ألا تعبدوا كما قرأها بعض السلف فحذفت أن فارتفع، وحكي عن أبي وابن مسعود، ﵄، أنهما قرآها: \"لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّه\". وقيل: (لا تَعْبُدُونَ) مرفوع على أنه قسم، أي: والله لا تعبدون إلا الله، ونقل هذا التوجيه القرطبي في تفسيره عن سيبويه. وقال: اختاره المبرد والكسائي والفراء].\nقال: (وَالْيَتَامَى) وهم: الصغار الذين لا كاسب لهم من الآباء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}