{"id":"81360","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:87 (jilid 1 hlm. 323)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":87,"ayah_end":87,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":323,"display_text":"ُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى: ٥٢] وقيل باسم الله الأعظم الذي كان يحيي الموتى بذكره، وتضمن كلامه قولا آخر وهو أن المراد روح عيسى نفسه المقدسة المطهرة.\nوقال الزمخشري في قوله: (فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ) إنما لم يقل: وفريقًا قتلتم؛ لأنه أراد بذلك وصفهم في المستقبل -أيضًا-لأنهم حاولوا قتل النبي ﷺ بالسم والسحر، وقد قال، ﵇، في مرض موته: \"ما زالت أكلة خيبر تعاودني فهذا أوان انقطاع أبهري\"، وهذا الحديث في صحيح البخاري وغيره.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}