{"id":"81372","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:89 (jilid 1 hlm. 327)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":89,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":327,"display_text":"ه ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله رسوله ﷺ وهو بين أظهرنا، فآمنا به وكفر به بغيًا وحسدًا.\nفقلنا: ويلك يا فلان، ألست بالذي قلت لنا؟ قال: بلى وليس به. تفرد به أحمد.\nوحكى القرطبي وغيره عن ابن عباس، ﵄: أن يهود خيبر اقتتلوا في زمان الجاهلية مع غطفان فهزمتهم غطفان، فدعا اليهود عند ذلك، فقالوا: اللهم إنا نسألك بحق النبي الأمي الذي وعدتنا بإخراجه في آخر الزمان، إلا نصرتنا عليهم. قال: فنصروا عليهم. قال: وكذلك كانوا يصنعون يدعون الله فينصرون على أعدائهم ومن نازلهم. قال الله تعالى: (فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا) أي من الحق وصفة محمد ﷺ \"كَفَرُوا به\" فلعنة الله على الكافرين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}