{"id":"81407","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:97-98 (jilid 1 hlm. 336)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":97,"ayah_end":98,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":336,"display_text":"الله نبيًا قط إلا وهو وليُّه\". قالوا: فعندها نفارقك، لو كان وليّك سواه من الملائكة تابعناك وصدقناك. قال: \"فما مَنَعكم أن تصدقوه؟ \" قالوا: إنه عدونا. فأنزل الله ﷿: (قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ) إلى قوله: ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ١٠٣] فعندها باؤوا بغضب على غضب.\nوقد رواه الإمام أحمد في مسنده، عن أبي النضر هاشم بن القاسم وعبد بن حميد في تفسيره، عن أحمد بن يونس، كلاهما عن عبد الحميد بن بَهرام، به.\nورواه الإمام أحمد -أيضاً-عن الحسين بن محمد المروزي، عن عبد الحميد، بنحوه [به].\nوقد رواه محمد بن إسحاق بن يسار: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، فذكره مرسلا وزاد فيه: قالوا: فأخبرنا عن الروح قال: \"أنشدكم بالله وبآياته\nعند بني إسرائيل، هل تعلمون أنه جبريل، وهو الذي يأتيني؟ \" قالوا: نعم، ولكنه لنا عدو، وهو ملك إنما يأتي بالشدة وسفك الدماء، فلولا ذلك اتبعناك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}