{"id":"81429","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:97-98 (jilid 1 hlm. 343)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":97,"ayah_end":98,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":343,"display_text":"ك إليه، وبالله الثقة، وهو المستعان.\nوقوله تعالى: (فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ) فيه إيقاع المظهر مكان المضمر حيث لم يقل: فإنه عدو للكافرين. قال: (فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ) كما قال الشاعر:\nلا أرى الموتَ يسبق الموتَ شيء … نَغَّص الموتُ ذا الغنى والفقيرا\nوقال آخر:\nليتَ الغرابَ غداة ينعَبُ دائبا … كان الغرابُ مقطَّع الأوداج\nوإنما أظهر الاسم هاهنا لتقرير هذا المعنى وإظهاره، وإعلامهم أن من عادى أولياء الله فقد عادى الله، ومن عادى الله فإن الله عدو له، ومن كان الله عدوه فقد خسر الدنيا والآخرة، كما تقدم الحديث: \"من عادى لي وليًّا فقد بارزني بالحرب\". وفي الحديث الآخر: \"إني لأثأر لأوليائي كما يثأر الليث الحرب\". وفي الحديث الصحيح: \"وَمَن كنتُ خَصْمَه خَصَمْتُه\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}