{"id":"81433","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:99-101 (jilid 1 hlm. 345)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":99,"ayah_end":101,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":345,"display_text":"لك بن الصيف -حين بُعث رسولُ الله ﷺ وذكرهم ما أخذ عليهم من الميثاق، وما عهد إليهم في محمد ﷺ والله ما عَهِد إلينا في محمد ﷺ ولا أخذ [له] علينا ميثاقًا. فأنزل الله: (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ)\nوقال الحسن البصري في قوله: (بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) قال: نَعَم، ليس في الأرض عَهْدٌ يعاهدون عليه إلا نقضوه ونبذوه، يعاهدون اليوم، وينقضون غدًا.\nوقال السدي: لا يؤمنون بما جاء به محمد ﷺ. وقال قتادة: (نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ) أي: نقضه فريق منهم.\nوقال ابن جرير: أصل النبذ: الطرح والإلقاء، ومنه سمي اللقيط: منبوذًا، ومنه سمي النبيذ، وهو التمر والزبيب إذا طرحا في الماء. قال أبو الأسود الدؤلي:\nنظرتُ إلى عنوانه فنبذْتُه … كنبذك نَعْلا أخْلقَتْ من نعَالكا\nقلت: فالقوم ذمهم الله بنبذهم العهود التي تقدم اللهُ إليهم في التمسك بها والقيام بحقها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}