{"id":"81453","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:102-103 (jilid 1 hlm. 350)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":102,"ayah_end":103,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":350,"display_text":": ما ترويه وتخبر به وتُحدثه الشياطين على ملك سليمان. وعداه بعلى؛ لأنه تضمن تتلو: تكذب. وقال ابن جرير: \"على\" هاهنا بمعنى \"في\"، أي: تتلو في ملك سليمان. ونقله عن ابن جُرَيج، وابن إسحاق.\nقلت: والتضمن أحسن وأولى، والله أعلم.\nوقول الحسن البصري، ﵀: \"قد كان السحر قبل زمان سليمان بن داود\" صحيح لا شك فيه؛ لأن السحرة كانوا في زمان موسى، ﵇، وسليمان بن داود بعده، كما قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية [البقرة: ٢٤٦]، ثم ذكر القصة بعدها، وفيها: ﴿وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [البقرة: ٢٥١].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}